#2 Yes i can !

“لا مستحيل تحت الشمس

نابوليون

 

 

 

 

كتابي الثاني من سلسلة التطوير التي وضعتها لنفسي كان كتاب نعم أستطيع للكاتب روبين نيكسون , وقبل اطرح رأيي بالكتاب اود ان اكتب عن أهميه التصور والتخيل كعملية ذهنيه و اداه هامه لتحقيق الأهداف .

أستطيع ان اقول ان اهميه عملية التخيل والتصور توازي أهمية لغه البرمجه في عالم الكمبيوتر , فهنالك ( شفرة ) يجب ادخالها ( بشكل صحيح ) لنحصل على  ما نريد .

في عالم التخيل والتصور الذهني يجب ان تمتلك رؤيه محددة وواضحه لما تريد , الامر الآخر هو ( تكرار ) تخيل ما تريد وكأنك قد حققته بالفعل , لأنك ان لم تؤمن بإمكانيه تحقيقه فلن تحققه وسيظل أمنيه .

يقال انه هناك نوعين من البشر , النوع الأول ( من يسعى لتحقيق حلمه , و من ينتظر حلمه ان يتحقق )

و في الكتاب استراتيجيات تخيل و تمارين واقتراحات لتقوية مهارة التخيل , ونستطيع ان نقول انك عندما تتخيل فإنك تزرع فكرة تحقيق ما تريد في عقلك , بالتالي فإن عقلك سيبذل طاقاته وسيزودك بكل ما تحتاجه من الافكار المماثلة ليدعم فكرتك , لكن قبلها يجب ان تتحلى بالإيجابيه , عند الغرب مثل مشهور وهو :

“Positivity = productivity “

 

اي لتكون انسانا منتجا يجب ان تكون ايجابيا , وعلى العكس تماما من السلبيه , فإنها لا تولد الا الجمود .

الكتاب مشوّق , كنت اشعر بقليل من الغرابه وانا اقوم ببعض التمارين لكن اثرها كان مذهل في الحقيقة واتضح لي اهمية التخيل , وفي آليه عملها فهي تجعل اهدافك (واقعية ) و انها قريبه وفهمت اكثر المقوله ( ان الحياة تفتح الابواب لمن يعرف الى اين يتجه)

 

“which road do it take ? “she asked >

“where do you want to go” responded the cat

” i don’t know” alice answered “

“then “said the cat ” it doesn’t matter  if you don’t know where are you going , any road will get you there ” .

تذكرت مقطع من فيلم اليس في بلاد العجائب  ,حين تاهت أليس وجلست تبكي فظهر لها القط الارجواني على الشجرة فسألته : أي طريق أسلك ؟ فسألها : أين تريدين ان تذهبي ؟ , قالت : لا أدري ! , فرد القط : اذن لا يهم أي طريق تسلكين , فكل الطرق تؤدي الغرض “

ان الحديث عن تحديد الاهداف يطول وهو موضوع متشعب لكن سأتناوله قريبا بإذن الله .

 

 

 

كونوا بخير :  )

 

 

Advertisements

صندوق القراءة الصيفية

يمكن هذا اول بوست لي بالمدونه بكتبه بالعاميه و مو باللغه العربيه الفصحى مدري ليه ، مو مهم لان اهم شيء الفكرة توصل !
فكرتي عن كتب تطوير الذات من فترة كانت سلبيه وكنت اشوف انها مضيعه للوقت والمال ، لكن حاجتي لتطوير نفسي خلتني ابحث اكثر عن موضوع التطوير بكبرة واكتشفت ان الموضوع جدا سهل ان تعاملنا مع التطوير بهالشكل :
عندنا عادات سلبيه وراح نبدلها ونخليها ايجابيه ، الموضوع بهالبساطه !
الطريقه بتدلك عليها كتب تطوير الذات ، حدد نوع مشكلتك وبكذا تكون قطعت نصف الطريق لحل المشكله ، مثلا مشكلتك في مهارات التواصل ؟ودك تحسن قدرتك على استثمار اوقاتك بشكل افضل ؟
انا اعتبر اننا كلنا محظوظين كوننا عايشين بهالفترة الزمنيه و كل علوم تطوير الذات وعلم النفس تطورت بشكل كبير بالاضافه لوجود اليوتيوب للي ما يحبون يقرأون يقدرون يطورون مهاراتهم ويرفعون مستوى كفائتهم عن طريق الدورات و البرامج الموجودة باليوتيوب وقناة التنميه البشريه هناك خير مثال .
نرجع لموضوع صندوقي الجميل
يقول جاليليو عالم الفيزياء الشهير :

لا احد يستطيع تعليمك اي شيء ، انت فقط تستطيع تعليم نفسك

من هنا المنطلق بدل حضور دورات مكلفه في تطوير الذات ، جمعت لي شويه كتب تناقش مواضيع ودي اطورها بنفسي .
حطوا في بالكم ان دائما فيه مجال للتطوير والتحسين ، اياكم توقفون عن حد معين وتقولون خلاص ما نقدر نحسن بأنفسنا شي.

لا توقفون عند حد معين ، دائما اطمحوا تطورون انفسكم للافضل .

في البوست الجاي بصور لكم الكتب اللي اخترتها

اتمنى لكم الافضل 🌳

#1 الجحيم ‘دان براون’

“أحلك الأماكن في الجحيم هي لأولئك الذين يحافظون على حيادهم بالأزمات الاخلاقية”

مثير ، مرعب ، يحرك العقل ، يجعلك تقف على اطراف اصابعك و عينيك تترقب السطور لتعرف مالذي سيحدث لاحقا!
ليس بأمر جديد ان يبدع دان براون تحفه فنيه فريدة ، في كل مرة اتفاجأ بعبقريته في كتابه روايه تخطف الانفاس !
اعتقد ان ما يميز كتابات دان براون اولا ان رواياته لها ابعاد ، نرى البعد العلمي و الفلسفي والديني والفني ، وكذلك البعد الحركي و المطاردات المسعورة التي تتركك تتعرق كأنك انت المطارد!
ثم الالغاز التي يطرحها في بدايه الكتاب وعندما تصل لمنتصف الروايه تظن انك حللتها ، ثم تأتي النهايه لتصعقك .
واخيرا ما يميز رواياته عموما انه يترك نهايه الروايه غامضه ، فتنتهي من الكتاب وتنتابك حاله من الذهول ، اصف دائما روايات دانبراون بأنها تجربة يجب ان تخاض ولو اني لا اتفق معه في كثير من ارائه الدينيه والفلسفيه لكن ذلك لا يمنع ابدا من قرائتي لرواياته الممتعه !

٥٠ كِتابا..

ان القراءة حياة ، و حياة بلا قراءة هي موت ، ولا يعرف ما اقصد الا قارئ مخلص .. من ذاق متعة الكتاب يوما لا يتركه ، ان القراءة فعل ادماني !
ابتعدت من القراءة فترة ، ولا انكر الفجوة التي تكونت في حياتي بفعل الكتاب الغائب المتواري في مكتبتي ، واحتاج الامر كتابا واحدا ليعيد شعلة القراءة من جديد .
المطبات القرائيه كما المطبات الهوائيه ، تأتي من حيث لا نعلم ، لا تيأس ايها القارئ المخلص ، ابحث عن ذاك الكتاب الذي سيعيد اشعال الفتيل .
ان القراءة فعل تنويري ، لا تقرأ لحصد اكبر كم من المعرفه، لانك لو قرأت كل يوم كتابا سيكون ماجمعته مقدار حبه الحمص على جبل ، المعرفه لا حدود لها
في القراءة رقي ، و من اعجاز لغه القرآن ان كلمه اقرأ عند عكسها تصبح إرقى ، من الرقي!
📖🙏💕

شكراً

 

شكرا لكل من تابع او يتابع مدونتي الصغيرة وترك لي تعليقا ’  بالأخص صديقاتي في موقع الـ goodreads اللواتي يسألن عن المدونه وعن سبب انقطاعي عنها وهل سأعود للكتابه  في وقت قريب .

الحقيقة لم أكن اعلم ان هناك من يتابع المدوّنه بشغف او حتى ينتظر التدوينات التي أكتبها , تعليقاتكم بعثت الحماس بيّ لأكتب من جديد , فشكرا لكم : )

حديثٌ عن تطوير الذات ..

“اصنع من نفسك شيئا جميلا”

إننا كائنات متحوله , ألسنا مخلوقين من الطين ؟ نحن نتحول ونتغير طوال حياتنا , نتحول بشخصياتنا من طور الى طور لنكون ما نحن عليه الآن وتغيرنا يكون من تلك الأفكار التي تداهمنا فجأة وتلك التي التي نصنعها و مواقف الحياة المستمرة , فبنيتنا النفسية طيعة وقابله للتشكل ونحن وحدنا من يستطيع القيام بهذه المهمة , مهمة تشكيل انفسنا بالطريقة التي نرغبها .
نحن نملك القدرة على تطوير ذواتنا و بل وتغييرها إن أردنا لأي اتجاه كان ولا يستطيع أي شخص في العالم ان يغير فيك الا أنت أو بإذنك أنت .. يقول جاليليو عالم الفيزياء ” لا أحد يستطيع تعليمك أي شيء , أنت تستطيع تعليم نفسك “.وتغيرنا يكون باستخدام وسائل عديدة مثل استهلاكنا للأفكار , يقول د. عبدالكريم بكار إننا كبشر كائنات استهلاكية , لا نستهلك الطعام والشراب واللباس وانما الأفكار أيضا .. ”
و يقول الدكتور ايضا إن البنيه النفسية للإنسان هشة جدا , وليست صلبه كما يعتقد الكثيرون , فكلمة الثناء قد تصعد به وكلمة استخفاف اخرى قد تهبط به فتكسره!
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة المعارج : {إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً , إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً }
إن الحديث عن الذات أمر صعب , لأن الذات كمفهوم عبارة عن شيء ليس مفهوما بشكل كامل حتى بالنسبة لعلماء النفس وعلم الاجتماع , إنها شيء معنوي , معقد وكامن في اعماق النفس و كما قال د. عبد الكريم بكار عن الذات في كتابه : ( اكتشاف الذات \ دليل التطوير الشخصي ) أنها عبارة عن طبقات عديدة, ولسبر اغوار الذات ربما نحتاج العمر بأكمله .
ربما يزداد وعينا بذاتنا عند إحساسنا بالمشاعر المتطرفة كالفرح الشديد والحزن الشديد فنشعر حينها بحال ذواتنا لأننا ( وليس بالضرورة) نشعر ان شيئا فينا قد تغير , شيئا في ذواتنا قد بُني أو شيئا قد هُدم… ما أريد قوله هنا أن وعينا بذواتنا يكون في اقصاه عندما يغيرنا أمر ما , أو يغير طريقة تفكيرنا أو نظرتنا للأمور ..
من شأن الكتب ان تغيرنا , للروايات هذه الخاصية ومن قرأ البؤساء لهيوجو سيفهم ما أقوله , قوة الكتب عظيمة لمن يعرف كيف يقرأها , للكتب قوة تعيد صياغتنا وحرث افكارنا وزوبعتها مختبرة بذلك صلابة آرائنا ومواقفنا فتتركنا بعدها في ذهول من هول ما قرأنا , أحب مقوله كافكا ( على الكتب ان تكسر البحر المتجمد فينا ) ..
فنجد المكتبات تعج بكتب تطوير الذات – لراغبي “تطوير الشخصية بشكل سريع” – تلك التي تباع تحت مسميات جذابه , كيف تكسب الاصدقاء في 30 ثانيه كيف تجعل الناس تحبك في 5 دقائق وغيرها , تلك الكتب التي تقدم نصائح سطحية ومباشرة و يراها الكثيرون على انها غير قابلة للتطبيق بل ومضيعة للوقت والمال ..! كتب خيالية من طراز افعل كذا وسيحصل كذا ولا تفعل كذا .. كن كذا وكذا !!
كنت (ولا زلت بالمناسبة ) اعتقد و بقوة ان تلك الكتب لا تزيد في ثقافة المرء قطرة ولا حتى في وعيه تجاه ذاته , وهي كتب تجارية وشرائها وقراءتها سذاجة و استغرب ممن يقرؤونها ويوصون بقراءتها , يراها البعض كتب تحفيزية لفعل ما هو ايجابي لكن التحفيز ليس كل ما أطلبه من الكتاب , إنني اتوقع من الكتاب الجيد أن يغيرني , أن يعيد صياغة افكاري وليس فقط ان يحفزني لفعل امر ما ايجابي.

وكتب تطوير الذات تختلف في مضمونها بالطبع , فليست كلها سواء , وكتب د. فيل ماكجرو خير مثال , إن كتبه مزيج ملهم من علم النفس وعلم الاجتماع , فعند قراءتها لا يسعك الا ان تفهم ذاتك بشكل افضل وعبر هذا الفهم يمكنك ان تطور نفسك ولا يغيب عني رائد تطوير الذات ستيفن كوفي مؤلف العادات السبع للناس الأكثر فعالية
لي عودة بقراءة مفصلة عن هذه الكتب بإذن الله في التدوينة القادمة
دمتم بحفظ الرحمن : )

{قُل انظروا مَاذا في السمواتِ والأرضِ وما تُغني الآيتُ والنّذر عنْ قومٍ لا يؤْمنُونْ} 101:يونس.

 

يقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه ركائر الايمان بين العقل والقلب ان الإلحاد ليس قضيه عقليه وانما هو عله نفسيـه وان العقل السليم يدرك ادراكا تاما ان لكل شيء سبب او مسبب , فعندما نرى خبزا ندرك ان هناك خباز صنع هذا الخبز وعندما نرى بابا نعرف ان هناك نجارا صنع الباب لحكمة .. كان كتابا رائعا يقارع الحجة الواهيه بالحجة المقنعه ..

وكتاب الدكتور صبري لايختلف عن كتاب الشيخ محمد الغزالي من حيث الهدف وهو محاربة فكره الالحاد ولكنه يختلف عنه بأنه كتاب علمي يتحدث في اغلب العلوم فيشرح بشكل بسيط اساس علم الخلية واساس نشأة الكون والكواكب وموقعها .. انه لأنمر مبهر! اشعرني حقا بصغر حجمي في هذا الكون المترامي و ايضا بصغر تفكيري عن عدم استيعاب بعض الارقام لكبر حجمها فبدت لي لا نهائية! عندما تقرأ كتاب للكون إله لصبري الدمرداش لا يسعد الا ان تقف مذهولا من الحقائق التي ستكتشفها من هذا الكتاب ..

كتب الدكتور في مقدمة الكتاب :

“الى المؤمنين لعلهم يشكرون.. والى غير المؤمنين لعلهم يهتدون”

ان الحقائق الساطعة لا تحتاج لأحد ان يبرهنها .. فالشمس لا تخفى على أحد الا اذا كان اعمى , كيف تثبت له ان هناك شمس تبث نورا ! فهو لايعرف ماهي الشمس .. كذا الأمر مع الملحد , ان العمى الحقيقي هو عمى القلب والبصيرة لا البصر ..